الأربعاء، 15 يونيو 2011

الاغتصاب ونظام الملك محمد السادس Mohamed 6


هل تعلمون أن نظام الملك محمد السادس أخطر من أنظمة مبارك وبن علي والأسد؟؟؟
كيف ذلك ؟؟؟ أنظمة مبارك وبن علي والأسد قتلوا بالرصاص الحي آلاف المحتجين المطالبين بحقوقهم فأراحوهم، لكن نظام الملك محمد السادس اغتصب وما زال يغتصب الكثير من المناضلين الشرفاء ومن يتعاطف معهم من المطالبين بالعيش الكريم والديموقراطية في وطننا الغالي، ويهتك أعراضهم ويهين كرامتهم لكسر إرادتهم ويتركهم في عذاب إلى مماتهم، وطبعا كل الأحرار سيفضلون أن يقتلوا بالرصاص على الاغتصاب.
نعم، إن نظام الملك محمد السادس اغتصب المئات من المناضلين الشرفاء وما زالت  جرائمه السادية مستمرة في مختلف مراكز أجهزة الاغتصاب المختلفة أو ما يسمى بالأجهزة الأمنية، نعم إن المجرمين "ولاد الزنقة" المنتشرين بكثرة في مختلف الأجهزة الأمنية تعطى لهم أوامر مباشرة من طرف رؤسائهم وبعض المسؤولين الأمنيين بالاغتصاب الجماعي لشابات وشباب المغرب الأحرار لإهانة كرامتهم، وذلك بعد اختطافهم واقتيادهم إلى أوكار التعذيب والاغتصاب المختلفة التابعة لوزارة الداخلية، وتتم عملية الاغتصاب الجماعي بطرق مختلفة منها الاغتصاب المعروف بإيلاج الذكر في دبر الضحية (شاب أو شابة) وتناوب المغتصبين المجرمين عليه حتى يفقد الوعي، ومنها الاغتصاب بإدخال العصي وبعض الأدوات الأخرى في دبر الضحية حتى الإغماء، وذلك حسب شهادات العشرات من الضحايا الذين قرروا عدم الصمت وفضح المجرمين، وكذلك شهادات وتأكيد بعض العمداء وبعض ضباط الشرطة الشرفاء الرافضين لتلك الجرائم البشعة، وبعد انتهاك كرامة الضحايا وهتك أعراضهم يطلق سراح أغلبهم.
إن اختيار النظام المخزني لهذا النوع من التعذيب السادي منذ زمن بعيد اختيار ذكي، لأنه يراهن على صمت الضحايا، وكما تعلمون فضحايا الاغتصاب يصعب عليهم جدا الحديث عن ما تعرضوا له خصوصا في مجتمعنا المحافظ، لكن الكثير من الضحايا فطنوا لهذه الحيلة المخزنية، وسيفضحون قريبا جرائم هذا النظام لمحاسبته من طرف الشعب المغربي، كما أن بعض المسؤولين الأمنيين الشرفاء يتذمرون منذ مدة من انتشار التعذيب بالاغتصاب في مختلف مراكز ومقرات الأجهزة الأمنية وقريبا سيقولون كلمتهم.
فالمخزن الفاسد لم يكتف بنهب أموالنا وخيرات وطننا الحبيب بل أصر على انتهاك كرامة وهتك أعراض الكثير من شابات وشباب المغرب الأحرار بهدف كسر إرادتهم، هل سينجح هذا النظام الوحشي بأعماله البربرية في كسر إرادة وعزيمة الشباب على الاستمرار في المطالبة بالكرامة والديموقراطية ؟؟؟ بكل تأكيد لا، لم ينجح في الماضي ولن ينجح الآن، وقريبا سيحاسب على كل جرائمه التي لا حصر لها.
نعم، كل هذه الجرائم السادية تحدث في مملكة أمير المؤمنين دون حسيب ولا رقيب
حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
مقاومة الظلم والفساد واجب وطني